وأعربت جويس عن سعادتها بأدائها في هاواي، وقالت: "سارت تحضيراتي بصورة جيدة خلال فترة الشتاء، إلا أن الإصابة التي تعرضت لها أبعدتني عن التدريب لستة أسابيع".
وأوضحت: "استغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى اللياقة المطلوبة، لم أكن واثقة بقدرتي على التعافي في الوقت المناسب، وأنا راضية عن تلك النتيجة".
واستطاع اندي بوشيرير، النجم الرابع في "فريق أبوظبي للترايثلون"، تصدر المتنافسين في أولى مراحل الدراجات (180 كلم) بالرغم من إنهائه منافسات السباحة في المركز الـ21.
واجتهد الألماني الشاب، المتمرس في السباقات القصيرة، لتعويض الفارق بينه وبين الأمريكي اندي بوتس، ونجح بالتقدم في الثلث الأول من مرحلة الدراجات (60 كلم) على سائر المتبارين واستحق بذلك جائزة خاصة قدرها 5000 دولار. إلا أن بوشيرير استغرق 3 ساعات و55 دقيقة لإنهاء منافسات العدو، ما دفعه إلى المركز الـ 52 في نهاية السباق.
وبيّن بوشيرير أن الأجواء المثالية في المراحل الأولى لسباق الدراجات منحته مزيداً من الثقة، وقال: "ربما بذلت جهداً أكبر من اللازم، فسرعان ما اشتدت صعوبة المنافسة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة سرعة الرياح".
وأضاف: "أنا راض عن أدائي بصورة عامة فقد وصلت إلى خط النهاية بنجاح، في الوقت الذي لم أكن موفقاً بإنهاء السباق في مشاركتي السابقة".
من جهة أخرى، أظهر الاسترالي بيتر جاكوبس قوة إرادة استثنائية بعد قطعه منافسات العدو الأخيرة (42 كلم) مسجلاً ثالث أسرع زمن في تاريخ البطولة.
وقال جاكوبس، الذي أنهى منافسات السباحة في المركز الثالث: "مضت الأمور بشكل جيد في مرحلة السباحة، ولكني خسرت الكثير من الوقت في مرحلة الدراجات".
وأبدى جاكوبس سعادته بالنتيجة التي حققها في البطولة، وأضاف: "أثق بقدراتي في سباقات العدو، ولكن الزمن الذي سجلته أدهشني بالفعل".
يذكر أن "فريق أبوظبي للترايثلون" شارك في ما يزيد عن 40 حدثاً دولياً خلال العام الجاري، منها بطولات الرجل الحديدي والبطولة الفرنسية. ويعتزم أعضاء الفريق، الذي تدعمه "هيئة أبوظبي للسياحة" بهدف ترسيخ مكانة الإمارة على خارطة سباقات القدرة العالمية، أخذ قسط من الراحة قبل بدء تدريباتهم استعداداً للدورة الثانية من "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون" التي تنظمها العاصمة الإماراتية يوم 13 مارس 2011.
وسيعود أعضاء الفريق قريباً إلى معسكرهم التدريبي في مدينة العين لبدء تحضيراتهم لموسم 2011، الذي سيخوضون خلاله العديد من منافسات الترايثلون الدولية في أماكن متفرقة حول العالم.