يتـــبـــع ..............
وتشكل هذه الاتفاقيات جزءاً من استراتيجية التدريب والتطوير المهني طويلة الأمد التي تهدف "هيئة أبوظبي للسياحة" من خلالها إلى تزويد الإمارة بميزة تنافسية متفوقة. وتتكون هذه الاستراتيجية التدريبية من ثلاثة محاور تشمل جميع القطاعات السياحية في الإمارة، وفي مقدمتها قطاع سياحة الأعمال الذي سيكون المستفيد الأكبر منها.
وأضاف أحمد حسين: "تهدف مبادراتنا في مجال التدريب والتطوير المهني للقطاع السياحي إلى بناء قدرات تنافسية عالية لإمارة أبوظبي على المدى الطويل؛ الأمر الذي يعتمد على تقديم خدمة عالمية المستوى على أيدي كوادر متخصصة تلتزم أرقى المعايير، لاسيما في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض".
ومن هذا المنطلق، تضع إمارة أبوظبي سياحة الأعمال في صدارة أولوياتها، نظراً لكونها القطاع السياحي الأكثر ربحية، فضلاً عن التأثير الواسع لهذا القطاع على النمو الاقتصادي والاجتماعي المحلي؛ إذ يمثل سياح الأعمال حالياً حوالي 80٪ من إجمالي نزلاء فنادق الإمارة، ويعود الفضل المباشر في 10٪ من هذه النسبة للاجتماعات والمؤتمرات والمعارض.
وفي هذا السياق، فقد استثمرت الإمارة بشكل كبير في "مركز أبوظبي الوطني للمعارض" التي انتهت مؤخراً من توسيع مرافقها لتصبح أكبر مركز للمعارض والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط، بمساحة عرض إجمالية تصل إلى 73 ألف متر مربع.