بقيت نسبة نزلاء سياحة الأعمال مقارنة بالسياحة الترفيهية عند 80/20، في حين تتوقع الهيئة حدوث تغيير كبير في هذه المعادلة نتيجة اتساع خارطة المنتجات والمرافق الترفيهية في الإمارة.
وقال المهيري: "أطلق القطاع الخاص في أبوظبي العديد من المبادرات لإضافة المزيد من الخدمات الترفيهية منها رحلات الحافلة المكشوفة حول أبرز معالم العاصمة الإماراتية، وجولات اليخوت السريعة على شواطئ وجزر أبوظبي، وهو ما تزامن مع افتتاح حديقة حيوان كيدز بارك واثنين من ملاعب الجولف عالمية المستوى في جزيرتي السعديات وياس وتطوير إحدى الملاعب في مدينة العين".
وأوضح: "نضع نصب أعيننا تحفيز منظمي الرحلات السياحية والشركات على إطلاق منتجات جديدة. وتأتي مبادرتنا "آفاق أبوظبي"، التي توفر حوافز للشركات القادرة على طرح مفاهيم تستقطب الزوار إلى أبوظبي، نموذجاً واضحاً على عزمنا تطوير هذا القطاع".
ويسلّط أول استبيان عالمي للزوار تُجريه "هيئة أبوظبي للسياحة" الضوء على توجهات السياحة الوافدة للإمارة، وخاصة ممن يقصدون الأصدقاء والأقارب.
وقال المهيري: "يمكننا الاستفادة من هذين القطاعين إلى جانب زوار الليلة الواحدة لزيادة تقديراتنا بنسبة تتراوح من 20-30٪. وفي حالة أخذ هذه المجموعة من الزوار في الاعتبار، تصبح نسبة سياحة الأعمال/الترفيه حوالي 60/40. وتهدف "هيئة أبوظبي للسياحة" إلى جعل هذه النسبة أقرب إلى 50/50 بحلول العام 2012. وتشهد أبوظبي تشييد مرافق ترفيهية متميزة، ومنها تلك الموجودة في "جزيرة ياس" وخاصة مدينة عالم فيراري أبوظبي المقرر افتتاحها العام الجاري، ومنشآت المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات والمنتجعات الشاطئية، وهو ما يمهد الطريق أمامنا لتحقيق هذا الهدف على المدى المتوسط ".
ويتوقع إضافة ما يزيد عن 4000 غرفة إلى البنية التحتية السياحية في أبوظبي، مع وضع اللمسات الأخيرة لافتتاح 11 فندق جديد خلال العام الجاري، منها المنتجع الشاطئي "غراند كانال أبوظبي" بإدارة "جيه دبليو ماريوت" الذي يوفر 500 غرفة وجناح وتطوره "شركة أبوظبي الوطنية للفنادق" وسيكون ثاني أكبر مشروع فندقي في دولة الإمارات، إلى جانب فندق "روكو فورتي أبوظبي"، وهو مشروع مشترك بين "شركة التطوير والاستثمار السياحي" و"مجموعة الفريدة للاستثمارات" الإماراتية، وفندق أجنحة ريحان هيلي بإدارة روتانا في مدينة العين.
واختتم المهيري: "اكتسب تطور الوجهة السياحية دعماً بنمو شبكة الروابط الجوية لشركة "الإتحاد للطيران" التي تفتح أمامنا المجال للوصول إلى أسواق واعدة إلى جانب إطلاق شركات طيران جديدة خدماتها إلى مطاري أبوظبي والعين الدوليين. ونسعى أيضاً إلى استهداف سياحة "الترانزيت" من خلال استثمار المكانة الحالية لمطار أبوظبي الدولي كمركز رئيسي في حركة الطيران العالمية".
يذكر أن شركة "الاتحاد للطيران" أطلقت مؤخراً خمس رحلات أسبوعياً بين مطاري أبوظبي وطوكيو، في حين تبدأ الخطوط الجوية الفرنسية يوم 3 مايو خدمة خمس مرات أسبوعيا من مطار شارل ديغول إلى العاصمة الإماراتية. وفي نفس اليوم، يستقبل مطار العين الدولي أولى رحلات الطيران العماني اليومية القادمة من مطار السيب الدولي.