أهلا وسهلاً بكم،
الترحاب وحسن الضيافة من القيم العربية الأصيلة، وهي القيم التي تمثل رغبتنا الأكيدة في أن نفتح قلوبنا للسياح والضيوف من كل أنحاء العالم... ومن هذا المنطلق، نؤمن بأن السياحة تلعب دوراً مهماً في تعميق الصداقة، وتعزيز أواصر المحبة، والنوايا الحسنة، والتفاهم، بين الشعوب.
من هنا تبرزأهمية إنشاء هيئة أبوظبي للسياحة، التي ظهرت إلى النور بناء على مرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وذلك في سبتمبر 2004.
وتلعب الهيئة دوراً مهماً في تنمية الاقتصاد السياحي الوطني، وإقامة صناعة سياحية تنهض بالأداء السياحي، وتؤثر إيجاباً على القطاعات الاقتصادية الأخرى. ويعكس دور الهيئة الاهتمام البالغ الذي توليه حكومة أبوظبي لجعل الإمارة وجهة سياحية منافسة وذات خصوصية فريدة. وتتولى الهيئة الأعمال والمشاريع والخطط ذات العلاقة بالمنشآت الفندقية، وخطوط الطيران، والجهات المعنية بالسياحة، سواء كانت حكومية أو خاصة.
ويشمل نطاق عمل الهيئة كل الفعاليات والأنشطة التي تدعم الترويج السياحي لإمارة أبوظبي، ما يسهم في تعزيز سجلّها السياحي في السوق العالميّة، لتكون قادرة على تلبية احتياجات السياح الباحثين عن خصوصية الأمكنة وأصالتها.
من جهة أخرى، وانطلاقا من هذا الدور المهم، تقوم الهيئة بتنسيق وتفعيل وتطوير البنى التحتية لإمارة أبوظبي، والخدمات المرتبط بها. ومن أهم هذه القطاعات إنشاء فنادق إضافية ومنشآت سياحية تلبي خيارات السياح المختلفة. وحيث إننا نباشر العمل في هذه الأنشطة المهمة، فإننا نؤكد على التعاون الوثيق مع شركائنا في القطاع السياحي في المنطقة والعالم... ونسعد بهذا الاهتمام الكبير الذي حظيت به أعمالنا ومشاريعنا السياحية التي عرضت على هامش مشاركاتنا في المعارض والمؤتمرات والمحافل السياحية العالمية، حيث أبدى منظمو السياحة والشركات المعنية بالسياحة الدولية اهتمامهم بأبوظبي، بوصفها وجهة سياحية غنية بالمقوّمات، وذات فرص استثمارية ناجحة ومضمونة.
ونود التأكيد هنا، على أننا سنتعاون مع كل الجهات السياحية الداخلية والخارجية تسهيلاً لدورة العمل السياحي، بهدف تحقيق أداء فاعل، وصولاً إلى صناعة سياحية متطورة وراسخة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة